بالقرآن عاشت.. الشيخة صبحية أقدم محفظة قرآن كريم في المنوفية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نشأت في بيئة خصبة صالحة أهلتها لحفظ كتاب الله عز وجل في سن صغير، فأتمت حفظه في الثامنة من عمرها، وجعلت منه دستور لحياتها فأبصر لها طريقها برغم فقدها لنعمة البصر. 

الشيخة صبحية العطار ابنة قرية كفر طبلوها بمحافظة المنوفية، بدأ في حفظ القرآن وهى في السادسة من عمرها على يد أحد مشايخ القرية ويُدعى الشيخ “عبدالباسط يونس”، والذي أصبح بعدها بفترة زوجها ورفيق دربها. 

الشيخة صبحية تحفظ القرآن الكريم في عمر الـ 8 سنوات 

وتمكنت من حفظه خلال عامين، وأصبحت حاملة لكتاب الله عز وجل في الثامنة من عمرها، وبعدها اتجهت لتجويده ودراسة القراءات السبع، لتتخذ منه بعد ذلك منهاج حياة وسبيل لمعيشتها. 

الشيخة صبحية : بدأت أحفظ الصغار القرآن بعد ما اتجوزت

تزوجت من شيخها وبعد أن أصبحت في عمر الشباب، بدأت مشاركة زوجها في تحفيظ أبناء القرية القرآن الكريم بكل أحكامه، وحتى بعد رحيله استمرت في ذلك العمل حتى تتلمذ وتخرج من خلالها أساتذة وعلماء في الأزهر الشريف والأوقاف. 

استمرت رحلة الشيخة صبحية قرابة 60 عامًا في تحفيظ أبناء قريتها والقرى المجاورة للقرآن الكريم، وجعلت من نجلها الوحيد إمامًا بوزارة الأوقاف بعد أن تتلمذ على يديها.

‫0 تعليق