صحيح البخاري من أصح الكتب بعد كتاب الله.. فيديو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن صحيح الإمام البخاري من أصح الكتب بعد كتاب الله؛ لأنه لم يكتفي بالنقل فقط.

وأوضح أحمد عمر هاشم خلال تقديمه برنامج «يوميات الرسول» المذاع على قناة صدى البلد، «الإمام البخاري لم يكتفي بالأخذ أو النقل عن الراوي أو أن يكون الراوي الذي أخذ عن غيره، فكان لابد له أن يكون قد التقى بالمختص وحادثه، لذا جاء كتابه أصح الكتب».

أحمد عمر هاشم: شيخه اقترح على تلامذته أن يدونوا الصحيح فقط

وتابع: الأمة الإسلامية أجمعت على تلقي صحيح الإمام البخاري؛ بالقبول، لأنه أصح كتاب بعد كتاب الله، لدرجة أن شيخه اقترح على تلامذته أن يدونوا الصحيح فقط، لأن اليهود وأعداء الإسلام دسوا وحرفوا فيه.

واختتم الدكتور أحمد عمر هاشم: «علينا أن نستوثق لنجمع رصيد السنة التي تتعلق بالرسول – صلى الله عليه وسلم – ونقول إن هذا هو الحديث الصحيح وهذا كتاب الله، وهما اللذان احتصهما الرسول في حديثه حين قال «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي».

أحمد عمر هاشم: الشعراوى منحة ربانية للأمة الإسلامية

وفى وقت سابق قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإمام محمد متولى الشعراوى له قدم صدق عند الله سبحانه وتعالى، يستحق ألا ننساه وأن نذكره دائما، وأن تتعرف الأجيال التى تشاهده من أبنائنا وأحفادنا، لافتا إلى أن الذين شاهدوه وعاصروه يتحدثون عنه بالفخار عن أحد الأئمة الكبار الذين يذكرون فى التاريخ على فترات متباعدة.

واستكمل: “الشعراوى كانت له مواقف عملية فى العبادة والاتصال بالله سبحانه وتعالى، يعنى مثلا عندما أرادوا أن يطبعوا كتاب التفسير الذى كان يلقيه دروسا، واختاروا وقتئد مدير تحرير اللواء الإسلامي، وأخبار اليوم، فاجتمعوا وأختاروا أن أكون أنا الذى أراجع هذا التفسير، واجتمعوا وذهبوا إليه ليعرضوا عليه أن أكون أنا من يقوم بالمراجعة، فسبقهم هو وقال لهم الذى اعتزمتم على وهو الدكتور أحمد عمر هاشم، فأخبرهم بما كان فى قلبهم فكانت واحدة من كرامات فضيلة الشيخ الشعراوى”.

‫0 تعليق