وصول وفود حماس وقطر وأمريكا إلى القاهرة لاستئناف مفاوضات التهدئة في قطاع غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفادت وكالة رويترز للأنباء، بوصول وفود حماس وقطر والولايات المتحدة إلى القاهرة لاستئناف مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، يأتي ذلك فى إطار الجهود المصرية والعمل مع كافة الأطراف والتنسيق الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار فى قطاع غزة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وصول وفد من  حماس إلى القاهرة

وقال مسؤول كبير لرويترز:” إن وفدا من حماس وصل إلى القاهرة يوم الأحد لإجراء محادثات لوقف إطلاق النار في غزة”، مضيفاً أن”
 الوفد يترأسه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة خليل الحية”.

وأعلنت حركة حماس، أن الاتفاق على هدنة في غزة ممكن خلال “24 إلى 48 ساعة” في حال موافقة إسرائيل على مطالبها

وكشف مسؤول كبير في حماس إن الحركة لن تنشر معلومات حول سلامة أي من الرهائن حتى يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وقال:” لن تقدم أي تفاصيل حول المختطفين الذين تحتجزهم، دون تخفيف كبير لمعاناة سكان غزة وتطبيق وقف شامل لإطلاق النار”.

ويجري وسطاء مصريون وقطريون وأمريكيون رحلات مكوكية بين مفاوضي إسرائيل وحماس، في محاولة لتأمين وقف القتال قبل شهر رمضان المبارك، الذي يبدأ في 10 أو 11 مارس. 

 

إسماعيل هنية

وقال المصدر المقرب من حماس رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس، إن: “وفد حماس سيلتقي بمسوولين مصريين لبحث وقف إطلاق النار، ومتابعة تطورات المفاوضات التي تهدف التوصل إلى صفقة تبادل الرهائن”.

فيما قال مصدران أمنيان مصريان أمس السبت إن محادثات الهدنة في غزة من المقرر أن تستأنف في القاهرة يوم الأحد”.

وقف حرب غزة قبل رمضان 

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يأمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بحلول شهر رمضان الذي يبدأ في 10 مارس.

ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل أو حركة حماس الفلسطينية التي تتفاوض عبر وسطاء من بينهم مصر وقطر.

وتزايدت الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار، حيث قُتل أكثر من 30 ألف فلسطيني في الهجوم الإسرائيلي على غزة ، وحذرت الأمم المتحدة من أن ربع السكان على بعد خطوة واحدة من المجاعة.

وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حماس، وشنت الهجوم ردا على هجوم 7 أكتوبر، والذي قتل فيه 1200 شخص في إسرائيل واختطف 253 آخرين، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.

حماس وإسرائيل على طاولة واحدة في القاهرة

وكشفت مصادر مصرية أمس  إن من المتوقع أن يصل وفدا إسرائيلي وحماس إلى القاهرة يوم الأحد.

وأشارا إلى إن الحادث الذي وقع يوم الخميس والذي قتل فيه أكثر من 100 فلسطيني بنيران إسرائيلية وفقا للسلطات، لم يبطئ المحادثات، بل دفع المفاوضين إلى الإسراع للحفاظ على التقدم.

وأضافت المصادر المصرية إن الطرفين اتفقا على مدة التهدئة في غزة، بالإضافة إلى إطلاق سراح الرهائن والأسرى، مضيفة أن إتمام الصفقة لا يزال يتطلب الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال غزة وعودة سكانها.

فيما ذكرت صحيفة “يديعوت احرنوت” نقلاً عن مسؤول كبير لم يذكر اسمه أن إسرائيل لن ترسل وفدا إلى محادثات القاهرة حتى تحصل على قائمة كاملة بأسماء الرهائن المحتجزين في غزة والذين ما زالوا على قيد الحياة.

ووفقا للتقرير، فإن القضية المركزية التي يجري العمل عليها هي عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم من غزة، وبالتالي عدد الفلسطينيين الذين ستطلق إسرائيل سراحهم مقابل كل منهم.

ونقل موقع واي نت عن المسؤول قوله “حتى يتم تقديم إجابات واضحة، لن يغادر الوفد إلى القاهرة”.

‫0 تعليق